ابن عساكر
277
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
وكان صفرا « 1 » فتحول ذهبا وروي هذا الشعر لعبد الرّحمن بن أم الحكم . وقال يونس بن سعيد « 2 » : وقائلة إمّا هلكت وقائل * قضى ما عليه يونس بن سعيد قضى ما عليه ثم ودّع ماجدا * وكلّ فتى سمح الخلائق يودي « 3 » وقال أبو عبيدة عن أبي غسان : لمّا بلغ يونس بن سعيد الذي كان من أمر زياد قدم على معاوية ، وكلّمه ، وقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ زيادا كان عبدا لأختي فهيرة « 4 » ، فأعتقته ، وهو مولاي ، وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم « 5 » : « الولد للفراش ، وللعاهر الحجر » . فقال له معاوية : هل تركت الشرب في الدّبّاء بعد « 6 » ؟ إن زيادا ليس لك بمولى ، هو ابن أبي سفيان . فألحّ عليه يونس حتى كلّمه على المنبر [ 14438 ] . وذكر معنى الحكاية . [ 10218 ] يونس بن أبي شبيب الرقي روى عن ميمون بن مهران ، وطاوس بن كيسان ، وابن جريج . روى عنه جعفر بن برقان ، وإبراهيم بن بكار ، ويحيى بن كهمس الأسدي الرّقيون ، ومحمّد بن الحكم السلمي . وفد على عمر بن عبد العزيز . قال « 7 » : سألت طاوسا عن مسألة ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الجزيرة ،
--> [ 10218 ] أخباره في تاريخ الرقة ص 140 و 141 والتاريخ الكبير 8 / 411 والجرح والتعديل 9 / 240 . ( 1 ) الصفر : النحاس . ( 2 ) البيتان في أنساب الأشراف 5 / 203 وفيه : وقال الشاعر . ( 3 ) في أنساب الأشراف : وكل فتى سمح الخلائق مودي . ( 4 ) في أنساب الأشراف : صفية . ( 5 ) أخرجه البخاري في البيوع رقم 1948 ، وانظر مروج الذهب 3 / 9 وأنساب الأشراف 5 / 203 . ( 6 ) في أنساب الأشراف : « الدنان » والدّباء القرع ، واحدها دباءة ، كانوا ينتبذون فيها ، وفي الحديث أنه نهى عن الدباء والحنتم . ( 7 ) الخبر رواه أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري ص 141 من طريق محمد بن علي المري حدثنا أبو يوسف حدثنا عثمان بن عبد الرحمن عن محمد بن الحكيم السلمي ، عن يونس بن أبي شبيب .